للوهلة الأولى، قد يبدو هذا سؤالًا صعب الإجابة. لكن الإسلام يقدّم جوابًا واضحًا.
الله سبحانه وتعالى غنيّ عن جميع مخلوقاته، وعبادتنا لا تزيد في عظمته، كما أن معصيتنا لا تنقص من عظمته.
فلماذا نعبد الله إذن؟
لأن العبادة ليست لحاجة الله، بل لحاجتنا نحن. فهي تمنح الحياة معناها الحقيقي، وتربطنا بخالقنا، وتذكّرنا بسبب وجودنا في هذا العالم.
وفي الإسلام، فإن كل عبادة تقرّبك من الله، فإن نفعها وثمرتها تعود في النهاية عليك أنت.