قد تكون كلمة واحدة سببًا في هداية قلب إلى الطريق المستقيم، أو مواساة إنسان جريح، أو إصلاح علاقة أوشكت على الانهيار. لذلك يولي الإسلام اهتمامًا كبيرًا بكل كلمة ينطق بها الإنسان.
فالكلمة الطيبة ليست مجرد أدب وحسن تعامل، بل هي عبادة أيضًا؛ فإذا قيلت بنية طيبة، نال صاحبها الأجر من الله.
ويشجّع الإسلام الناس على قول الكلام النافع، وتقريب القلوب، وحلّ الخلافات والنزاعات. وفي المقابل، ينهى عن الكلمات التي تؤذي الآخرين، أو تنشر الفساد، أو تبثّ الكراهية.